العنصرية في تركيا: ظاهرة ممنهجة أم حوادث فردية؟

كلنا نعلم أن بلدان العالم اليوم لا تخلو من وجود المشاغبين الذين لطالما أثاروا الشغب وخالفوا نهج الأعراف السائدة في البلاد . وتركيا ليست بمعزل عن هذه المسائل , في مقالنا هذا نسلط الصورة على مسالة العنصرية ضد السياح الأجانب . في الآونة الأخيرة وبالتحديد بعد هزيمة الأحزاب المعارضة أمام تحالف الجمهور الحاكم في تركيا […]

كلنا نعلم أن بلدان العالم اليوم لا تخلو من وجود المشاغبين الذين لطالما أثاروا الشغب وخالفوا نهج الأعراف السائدة في البلاد .

وتركيا ليست بمعزل عن هذه المسائل , في مقالنا هذا نسلط الصورة على مسالة العنصرية ضد السياح الأجانب .

في الآونة الأخيرة وبالتحديد بعد هزيمة الأحزاب المعارضة أمام تحالف الجمهور الحاكم في تركيا , طفت على السطح العيديد من الأحداث بعضها تم تصويره وانتشر انتشار النار في الهشيم على منصات التواصل الاجتماعي .

لنا أن نسأل من المستفيد الأكبر من هذه الأحداثP وبالتالي يتم توجيه اصبع الاتهام اليه في افتعال هذه الأحداث .

ومن هم الذين تصدروا الحديث عن ترحيل اللاجئين ومن ثم أظهر معاداة العرب بشكل سافر

كلنا نعلم أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمجرد اعلان نتائج فوزه في الانتخابات الأخيرة قام بالتوجه الى البلاد العربية لعقد استثمارات دولية وعقود عمل تجارية مع دول الخليج .

أما المعارضة الخاسرة في الانتخابات فليس في جدول أعمالها سوى اظهار فشل الحكومة الحالية واثبات خطأ الناخب التركي الذي اختار تحالف الجمهور .

ومن أبرز هجمات الشخصيات المعارضة لتحالف الجمهور هي هجماتهم على اللاجئين السوريين , وابرازهم بمظهر المحتل لتركيا لا اللاجئ إليها .

وبعد الهجمات على اللاجئين امتد الأمر لمهاجمة السياح العرب ومن ثم الأجانب بشكل عام !!

وهنا لا بد من وقفة نتابع فيها الأحداثP ونراها بعين المنصف سيلاحظ التالي : – الناظر الى حال دعاة كراهية الأجانب يجد معظمهم من أصول أجنبية . فزعيم

المعارضة كمال كليجدار أوغلو وأوميت اوزداغ من أصول أجنبية .

نظراً لأن القانون التركي يمنح الكثير من الأجانب الحق في الحصول على الجنسية وفق العديد من المسوغات التي عادة تكون يسيرة على الكثير من الأجانب .

أحداث فردية :

حوادث العنصرية في تركيا لا يصحبها تأييد رسمي مثل الحال ُ في العديد من الدول فبمجرد انتشار بعض الفيديوهات عقد الرئيس التركي اجتماعا مع العديد من العلماء المسلمين لبحث سبل مواجهة دعاة التفرقة والعنصرية .

وقد أكد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء 06/09/2023 أن حكومته لن تسمح «بانتشار العنصرية وكراهية الأجانب» مشيرا إلى أنه في الوقت الذي يتم اتخاذ جميع أنواع التدابير ضد الهجرة غير الشرعية، فإن تركيا «ترحب بضيوفها الأجانب الذين يساهمون في الاقتصاد التركي».

التفسيرات الخاطئة : من المعلوم أن تركيا كدولة قانون لا تسمح أن ينتهك الأجانب قانون البلاد كما لا تسمح للمواطن التركي بهذا الأمر أيضا ً , وقد فسر العديد من المتابعين للأحداث إجراءات ترحيل المخالفين والذين ليس لهم الحق في دخول البلاد كمن لا يحمل إذنا ً بالاقامة أو لا يحمل بطاقة الحماية المؤقتة تفسيرا ً خاطئا ً وجعلوا ترحيلهم نهجا ً حكوميا ً جديدا ً في التعامل مع الأجانب .

الأمر الذي استدعى وزير الداخلية على يرلي كايا للخروج بمقابلة خاصة مع قناة الجزيرة الأكثر متابعة لدى الجمهور العربي لتوضيح رأي الحكومة ورد الشبهات التي تثيرها المعارضة .

المحاسن الجمة للبلد تغلب على الأحداثP السيئة من بعض الموتورين !! فكما أشرنا سابقا ً أنه لا تخلو دولة عربية أو غير عربية من الموتورين والطامحين

بالسلطة الذين يركبون موجة العداء للآخر

أما في الحالة التركية فالدولة والقانون هما الفصل بين المتنازعين . فمن المهم للمقيم أن يتعرف بشكل جيد على قوانين البلد وعلى السائح أيضا ً أن يستعين بمن يعرف قوانين البلد ليتيسر له إجراء معاملاته بشكل سلس بعيدا ً عن التعقيدات .

لذلك نوصي بالتعامل مع وكالات السفر المرخصة , في شركة AIR HOMES نقوم بتلبية احتياجات عملاءنا من لحظة استقبالهم في المطار , وتسيير جولاتهم ورحلاتهم السياحية إلى أجمل الوجهات السياحية في تركيا وتعريفهم على ثقافة البلد , مرورا ً بتأمين إقامتهم في شقق سياحية مؤثثة بالكامل وتضع بين أيديهم مترجمين وسائقين ذوي خبرة ختاما ُ بتوديع العملاء حين مغادرتهم البلاد بشكل آمن ومريح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Login

Open chat
كيف يمكننا مساعدتك؟
كيف يمكننا مساعدتك؟